الانتقال إلى المحتوى الرئيسي

سعادة عبدالله بالعلاء في أرابيان بزنس: الاستثمار في المياه استثمار في المرونة الاقتصادية

محطة لتحلية المياه على ساحل الخليج، من الجو
Arabian Business

مقال رأي بقلم سعادة عبدالله بالعلاء، نُشر في مجلة أرابيان بزنس بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

كتب سعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة والرئيس المشارك لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 عن دولة الإمارات، مقالاً في مجلة أرابيان بزنس يوضح فيه لماذا يطلق الاستثمار المستدام في الأمن المائي النمو، ويجذب رأس المال الخاص، ويهيّئ الاقتصادات لمواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد.

ينطلق المقال من تجربة دولة الإمارات. ففي بلد تندر فيه المياه العذبة، يكتب سعادة بالعلاء، جرى التعامل مع المياه بوصفها تحدياً يتطلب الاستشراف والابتكار والاستثمار المستدام، لا قيداً ثابتاً. واليوم توفّر أكثر من 70 محطة لتحلية المياه نحو 40 في المئة من مياه الشرب في الدولة، فيما تجاوزت معدلات إعادة استخدام المياه في أبوظبي ودبي 90 في المئة، متقدّمةً على المستهدف الوطني لعام 2036.

«لم يعد الأمن المائي مجرد قضية بيئية أو مسألة بنية تحتية.» — سعادة عبدالله بالعلاء

المياه عاملٌ في القدرة التنافسية

ويرى المقال أن شحّ المياه بات يحدد على نحو متزايد أين تستثمر الشركات وأين تتوسع الصناعات، ويؤثر في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأنظمة الطاقة وسلاسل إمداد الغذاء. لذلك يتعيّن على الحكومات والشركات إدماج الأمن المائي في قرارات الاستثمار قبل أن تحدّ الندرة من النمو.

وتدعم الأرقام هذا التوجه: إذ يقدّر البنك الدولي أن البلدان النامية تحتاج إلى ما بين 131.4 و140.8 مليار دولار إضافية سنوياً لتحقيق الوصول الشامل إلى المياه وخدمات الصرف الصحي، في حين يأتي أقل من اثنين في المئة من الإنفاق الحالي على المياه في هذه الاقتصادات من رأس المال الخاص، بينما يمكن لإعادة استخدام المياه أن تتيح استثمارات تصل إلى 340 مليار دولار بحلول عام 2040. ولسدّ هذه الفجوة لا بد من تنظيمات واضحة ومحافظ مشاريع موثوقة وتقاسم ذكي للمخاطر.

دعوة إلى أبوظبي

ويشير سعادة بالعلاء إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات والسنغال في أبوظبي من 8 إلى 10 ديسمبر، وهو أول مؤتمر تستضيفه دولتان من بلدان الجنوب العالمي، بوصفه المنصة التي تنتقل فيها الحكومات والشركات من الالتزامات إلى التنفيذ في إطار الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة.

ويدعو قادة الأعمال والمستثمرين والمؤسسات المالية والمبتكرين إلى المشاركة في المؤتمر وفي الواحة، المنطقة التي تقودها دولة الإمارات والمفتوحة للجميع مجاناً، للربط بين الأفراد ورؤوس الأموال والتقنيات وتحويل الحلول المجرّبة إلى مشاريع قابلة للاستثمار.

التغطية وقراءات إضافية

اقرأ المقال الأصلي هنا.